مؤتمر المعلم

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

تناولت فعاليات مؤتمر المعلم الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري بفندق قصر أبها، 8 ورش عمل قدمها نخبة من المتخصصين في عدة مجالات تربوية تسهم في تنمية وتطوير مهارات المعلم.

وجاءت أولى ورش المؤتمر بعنوان التدريس في القرن الحادي والعشرين قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم الحميدان من جامعة الملك سعود، كما قدمت الدكتورة عائشة العمري عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعلم ورشة بعنوان تطبيقات تقنية للمعلم الباحث، فيما تمحورت الورشة الثالثة حول عنوان تصميم التعليم في القرن الحادي والعشرين قدمتها عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة مريم الخيري من إدارة تعليم الطائف.

كذلك قدم الأستاذ الدكتور صالح الدوسي من جامعة جدة ورشة بعنوان مهارات وتقنيات التعلم السريع، واختتمت ورش اليوم الأول بورشة الأستاذ الدكتور عمر الراشدي من جامعة أم القرى بعنوان دمج مهارات التدريب في التدريس لتطوير أداء المعلم.

فيما شمل اليوم الثاني ثلاث ورش عمل بدأها نائب المدير التنفيذي بمجمع الأمل بالصحة النفسية بالرياض الدكتور عبشان آل عبشان بورشة عمل بعنوان دور المرشد الطلابي للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى ورشة المعلم القائد للدكتور محمد القرني من جامعة الملك عبدالعزيز واختتمت ورش المؤتمر بورشة للدكتور صالح الزهراني من مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الشؤون الإسلامية وتناولت قيم الأداء في المجتمع المدني.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

واصلت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر المعلم "متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية المعلم "جسم" لمدة يومين بفندق قصر أبها، وذلك بـ 23 ورقة بحثية عبر 5 جلسات.

وتناولت الجلسة الأولى ثلاثة بحوث من خلال حلقة نقاشية رأسها أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور صالح أبو عراد، وشملت عناوين البحوث: مجتمعات التعلم المهنية ودورها في تطوير المعلم قدمها الأستاذ الدكتور فهد الشايع من جامعة الملك سعود، كذلك ناقشت الجلسة بحثا بعنوان: نظام التقويم المتوازن للتعليم في المملكة العربية السعودية: نموذج ومقترح بديل للتقويم المستمر قدمها مدير إدارة الاختبارات المهنية الأستاذ الدكتور عبدالله السعدوي، وقدمت الدكتورة عائشة العمري من جامعة طيبة ورقة بحثية بعنوان: دور الجمعيات العلمية والتربوية في تنمية المعلم مهنيًّا (جمعية جسم) أنموذجا.

فيما رأس رئيس قسم التربية بجامعة الملك خالد الدكتور أحمد الغفيري الجلسة الثانية والتي تناولت 5 بحوث شملت "التدريب الإلكتروني وتحقيق التطوير المهني واستشراف المستقبل الرقمي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل من وجهة نظرهم" قدمتها كل من الدكتورة فاطمة أبو الحديد والدكتورة دعاء عبدالسميع من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، كذلك قدم الدكتور محمد مطاوع من جامعة الملك خالد ورقة بحثية بعنوان: كفاءة الذات التدريسية وعلاقتها بالمسؤولية الشخصية الاجتماعية واليقظة العقلية لمعلمي التربية الخاصة، أيضاً قدمت الأستاذ الدكتور أسماء عبدالقادر والدكتورة ياسمين علاء الدين من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بحثاً بعنوان: تصور مقترح لتنمية القدرات المهنية للمعلم، كما قدم الأستاذ عبدالله بن جبرة من جامعة الملك خالد ورقة بعنوان دوافع استخدام معلمي اللغة العربية برامج التواصل الاجتماعي وأثرها على نموهم المهني، واختتمت الجلسة بورقة بحثية قدمتها الأستاذة سارة عسيري من كلية التربية بجامعة الملك خالد بعنوان فاعلية وحدة إثرائية في الدراسات الاجتماعية قائمة على نظرية الذكاءات المتعددة لتنمية الوعي بمفاهيم الانتماء الوطني لدى طالبات الصف الأول الثانوي.

ورأس الجلسة الثالثة لليوم الثاني أستاذ إدارة التعليم العالي بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور منصور القحطاني وقدم الدكتور يحيى فقيه من جامعة نجران ورقة بعنوان مدى توافر المعايير المهنية الوطنية للمعلمين لدى الطلبة المعلمين بجامعة نجران، وشملت الجلسة أيضاً ورقة بحثية بعنوان التمكين المهني للمعلم في المملكة العربية السعودية في ضوء مبادئ التربية الأخلاقية " تصور مقترح" ألقتها الدكتورة نورة العويد من جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، واختتمت الجلسة ببحث الأستاذة دعاء بيك من إدارة تعليم حائل بعنوان أثر الاغتراب الوظيفي على التنمية المهنية والإنتاج الصفي لمعلمات التعليم العام بإدارة تعليم منطقة حائل.

كما شملت الجلسة الرابعة التي رأسها الدكتور ثابت القحطاني عميد كلية التربية المكلف في جامعة الملك خالد  أربعة عناوين بحثيه شملت، برنامج مقترح لإعداد المعلم للنظام التتابعي وفق المعايير المهنية الوطنية المشتركة للمعلمين في المملكة العربية السعودية للدكتور محمد آل سفران من جامعة الملك خالد، كذلك قدمت الدكتورة حياة العمري من جامعة طيبة ثانية أوراق الجلسة بعنوان تقييم مهارات القرن الحادي والعشرين في ظل رؤية 2030 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في السنة التحضيرية بجامعة طيبة من وجهة نظر الطلبة، كما قدمت الأستاذة أحلام الجهني بمشاركة الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة بحثية بعنوان: واقع مجتمعات التعلم المهنية عبر الإنترنت لمعلمات الأحياء في مدينة الرياض، واختتمت الجلسة بورقة إعداد المعلم في سنغافورة لمدير مكتب التعليم بمحافظة صبيا الدكتور عبدالرحمن الذروي.

واحتوت الجلسة الخامسة على 4 أوراق بحثية والتي رأسها وكيل كلية التربية للدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور مفرح بن كردم حيث تناولت أولى أوراق الجلسة بحثا بعنوان: توظيف التقنيات الحديثة في برامج إعداد المعلم (إطار التيباك أنموذجاً) للدكتورة سلوى سالم من جامعة طيبة والدكتورة غيداء الزهراني من جامعة نجران، وناقشت الجلسة أيضا ورقة بعنوان معوقات تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي بمدينة مكة المكرمة من وجهة نظر المعلمين للأستاذ وليد القرشي من إدارة تعليم الطائف والأستاذ محمد النفيعي من إدارة تعليم مكة المكرمة، وقدم الدكتور منور عدنان من الجامعة الإسلامية بغزة والأستاذ محمد المدهون من وزارة التربية والتعليم بغزة ورقة بعنوان الاحتياجات المهنية للمعلم الفلسطيني قبل الخدمة في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين (الجامعة الإسلامية دراسة حالة) واختتمت الجلسة الأستاذة نورة آل سرور من إدارة تعليم نجران بعنوان ضمان جودة برنامج إعداد معلمي المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة مجلس الاعتماد الأمريكي لإعداد المعلمين.

ورأس الجلسة الأخيرة لليوم الثاني أستاذ التربية الإسلامية المساعد بجامعة الملك خالد الدكتور ظافر آل حماد واحتوت على 4 أوراق بحثية شملت أثر استخدام الفصول الافتراضية في تحصيل الطلبة المعلمين بالدبلوم التربوي بكلية التربية بجامعة حائل ودافعيتهم نحوها كأداة تعليمية للدكتور حمد الرشيدي من جامعة حائل، كما تناول الدكتور منصور الحميدي من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف ورقة علمية بعنوان المعايير المهنية للمعلم – تجارب دولية، كذلك قدمت الدكتورة منال الداود من إدارة تعليم محافظة الخرج ورقة بعنوان مجتمعات الممارسة لتنمية المعلمين مهنياً : تجارب عالمية، واختتمت الجلسة بورقة الأستاذة مريم خيري من إدارة تعليم محافظة الطائف تناولت خلالها تصورا مقترحا لإنشاء منصة تدريب عن بعد لتدريب المعلم أثناء الخدمة في ضوء الحاجة لها من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

اشتملت الجلسة الأولى من جلسات اليوم الأول لمؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية "جسم" وعددها 5 جلسات وعدد من الحلقات والملصقات البحثية وورش العمل على حلقة نقاش أدارها معالي الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني مدير جامعة جازان وقدمها الدكتور عادل القعيد بعنوان "الرخص والاختبارات المهنية للمعلمين".

كما اشتملت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أستاذ التربية الخاصة وعميد عمادة خدمة المجتمع على بحث بعنوان "إسهام القيادة الريادية في تطوير كفايات التعلم في القرن الحادي والعشرين بالمدارس الثانوية" قدمه الدكتور علي الرويني الخريزي وبحث بعنوان "تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلم في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية" قدمته الدكتورة ابتسام خالد وبحث بعنوان "رؤية مقترحة لأدوار المعلم في دعم أنشطة الابتكار التكنولوجي وتعزيز الاقتصاد الرقمي لتحقيق رؤية المملكة" قدمها كل من الدكتورة غادة شاكر الشامي والأستاذ ضيف الله أحمد الغامدي، وبحث بعنوان "الممارسات التدريسية للمعلمين في ضوء رؤية 2030م وعلاقتها بمهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابهم" قدمه كل من الدكتور محمد طاهر خواجي والدكتورة سعدى محمد العمري.

واشتملت الجلسة الثالثة والتي كانت بإدارة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الرافعي على بحث بعنوان "دور كلية التربية بجامعة أم القرى في إعداد المعلم (دراسة تقويمية)" قدمها كل من الأستاذ الدكتور محمد عبدالرؤوف عطية والدكتور خالد عبدالرحمن ياسين أحمد وبحث بعنوان "دور قائد المدرسة في غرس القيم في المدرسة وفق رؤية 2030م" قدمه الأستاذ عابد عبيد الجدعاني وبحث بعنوان "واقع إسهام المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام في التنمية المهنية لمعلم المستقبل في المملكة العربية السعودية" قدمه كل من الدكتورة مها إبراهيم محمد الكلثم والدكتورة أسماء محمد عبدالله القطيم.

واشتملت الجلسة الرابعة والتي كانت بإدارة الأستاذ الدكتور سالم علي آل منيع عضو مجلس الشورى السابق على بحث بعنوان "التطوير المهني للمعلم الواقع والمستقبل" قدمه الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الرحمن الجهيمي، وبحث بعنوان "برامج إعداد المعلم - الرؤية والطموح" قدمه الأستاذ الدكتور علي بن عبد الله العفنان.

واشتملت الجلسة الخامسة والتي أدارها الأستاذ الدكتور علي بن ناصر شتوي أستاذ إدارة التعليم العالي على بحث بعنوان "تطوير برامج ومقررات إعداد معلم العلوم بكليات التربية في ضوء التوجهات العالمية والتغيرات المجتمعية والاقتصادية" قدمه الأستاذ الدكتور عبدالسلام مصطفى عبدالسلام، وبحث بعنوان "متطلبات تكوين المعلمة الباحثة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" قدمته الأستاذة أمينة مغرم الشهري، وبحث بعنوان "تصور مقترح لبرنامج في التنمية المهنية لمعلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية في ضوء المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية" قدمه كل من الأستاذة الدكتورة زينب محمود عطيفي والأستاذة هناء أحمد غرم الله الحمراني، وبحث بعنوان "فعالية استخدام مهارات تدريسية مقترحة في التنمية المهنية لمعلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في ضوء رؤية المملكة 2030م" قدمه الدكتور عبدالله بن عواد الحربي، وبحث بعنوان "استراتيجية مقترحة لتطوير برامج التنمية المهنية لمعلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في ضوء رؤية المملكة 2030م" قدمه الأستاذ أيمن طاهر محمد خواجي .

وقد تخلل الجلسات عرض لبوسترات علمية وهي " الاتجاهات العالمية الحديثة في أساليب تقويم الأداء الوظيفي للمعلم وطرق الاستفادة منها في التعليم السعودي" للدكتور خالد محسن محمد المنصور، و"رؤية مقترحة للتنمية المهنية لمعلمي التعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء احتياجاتهم التدريبية" للأستاذ عبدالله محمد عبدالله الشهري، و"بناء اختبار معرفي إلكتروني في طرق تدريس التربية الرياضية لطلاب قسم التربية البدنية بالكلية الجامعية بالقنفذة جامعة أم القرى" للدكتور تركي حسين عبدربه سمرقندي، و"إعداد المعلمين في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين" للدكتور خالد عبدالعزيز العثمان، و"واقع التنمية المهنية للمعلمين في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م من وجهه نظرهم" للدكتورة ميمونة صالح علي أبا الخيل، و"اتجاهات معلمات العلوم للمرحلة الثانوية نحو تكنولوجيا النانو" للأستاذة سلطانة سعود المسند، و"كفايات معلمي العلوم في ظل متطلبات التنمية في ضوء المعايير العالمية من وجهه نظر معلمات العلوم بمدينة ينبع" للأستاذة عفاف عثمان الصبحي والأستاذة وفية عثمان الصبحي، و"توظيف تطبيقات مجتمعات التعلم المهنية القائمة على الويب 2.0 في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى معلمات الدراسات الاجتماعية بمنطقة عسير" للدكتورة حصة محمد آل ملوذ، و"تصور مقترح لأدوار المعلم في نشر قيم الاستدامة البيئية لطلاب المرحلة الثانوية (دراسة ميدانية مطبقة على بعض المدارس الثانوية بالمنطقة الشرقية)" للدكتورة أسماء حسن عمران والدكتورة منى طه محروس السيد، و"الرخصة المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية (رؤية استشرافية)" للدكتورة حنان أحمد السعيدي، و"دور الإسناد التربوي في تطوير عمليات الإشراف في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م" للأستاذة عائدة أحمد العتيبي، و"أثر استخدام القصص الرقمية في تحسين بعض مهارات الأداء القرائي لدى طالبات صعوبات التعلم في الصف الثاني الابتدائي بمدارس المدينة المنورة" للأستاذة روان صالح مسعد الصيعري، و"واقع أداء معلمات الرياضيات بالصفوف الأولى بالمرحلة الابتدائية بمدينة مكة المكرمة في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين" للأستاذة ريم خالد عبدالله صديق، و"دور إدارات التعليم في المملكة العربية السعودية في إعداد الصف الثاني من القيادات التربوية في ضوء رؤية 2030م" للأستاذة غادة محمد فاضل الشهري، و"مدى إسهام برامج التدريب التربوي في إكساب المعلمين مهارات القرن الحادي والعشرين (دراسة ميدانية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية بالمدينة المنورة)" للدكتور عبداللطيف محسن العريني، والاحتياجات التدريبية لمعلمي ومعلمات الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في ضوء متطلبات مدرسة المستقبل "للأستاذ علي هادي إبراهيم طوهري، و"تقويم البرامج التدريبية المقدمة لمعلمي التربية الإسلامية بالمرحلة الابتدائية في ضوء احتياجاتهم" للأستاذ محمد سالم علي الوادعي، و"التعامل مع المقررات الإلكترونية المفتوحة واسعة الانتشار (MOOCs) من وجهة نظر معلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية : الفرص والتحديات" للدكتور آدم شامي عبده العمري، و"دور المعلم في تلبية احتياجات الموهوبين وتنمية قدراتهم الإبداعية "للأستاذة سلوى سمران عطية، و"الاحتياجات التدريبية لمعلمي مدارس بوابة المستقبل في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين (دراسة ميدانية على معلمي مدارس بوابة المستقبل بمدينة الرياض)" للأستاذة أسماء سلطان المطيري والأستاذة خلود سليمان السياري، و"واقع استخدام المعلمين للمستحدثات التكنلوجية في برامج التطوير المهني في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين من وجهة نظرهم" للأستاذة منيرة محمد سعيد القحطاني، و"البرامج التدريبية على رأس العمل ودورها في الرفع من كفاءة المعلم (الأساليب التدريبية الفعالة وعلاقتها بأداء المعلم)" للدكتورة سهام ضيف الله الفايدي والدكتورة فاطمة أحمد محمد الحسن، و" تقويم برامج التطوير المهني لمشرفي ومعلمي اللغة الإنجليزية في ضوء معايير الممارسات المهنية للمعلمين في المملكة" للأستاذة دلال علي الشدوخي، و"تصور مقترح لقناة تلفزيونية للتنمية المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرتي الصين وماليزيا" للأستاذة رحمة محمد علي الشهراني، و"تصور مقترح لتفعيل برنامج SEESAW  في الإشراف التربوي" للأستاذة ابتسام تركي سالم العتيبي، و"برنامج تدريبي قائم على التعلم البنائي وفعاليته في تنمية مهارات تدريس فهم المقروء لدى معلمات اللغة العربية بالمرحلة المتوسطة" للأستاذة جواهر ظاهر البدير، و"تحديات التطوير المهني للمعلمين بالمملكة العربية السعودية " للأستاذة زهور أحمد محمد أبوزهير.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، تطلق جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم "جسم"، المؤتمر الأول للجمعية بعنوان "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"، وذلك خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري، بفندق قصر أبها.

وثمّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية معالي وزير التعليم لهذا المؤتمر والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة بدعم البرامج الأكاديمية التي تسهم في تطوير العملية التعليمية في المملكة، وتهتم بإعداد وصقل الكوادر المهنية المتميزة، وتواكب التسارع التنموي والحضاري الذي تشهده بلادنا، لتحقيق أهداف الوزارة المتمثلة في رفع الجودة والارتقاء بالمستوى النوعي للتعليم، ورفع مستوى مخرجات التعليم بما يحقق المواءمة مع متطلبات التنمية، واحتياجات المجتمع.

وأوضح السلمي أن من أهم أهداف هذا المؤتمر الإسهام في تحقيق متطلبات التنمية لإعداد معلم المستقبل، والاستفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية الناجحة في برامج التنمية المهنية لمعلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030، واستشراف برامج إعداد معلم المستقبل.

وأبان وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن هذا المؤتمر يأتي إيمانًا من جامعة الملك خالد بدورها الأكاديمي في إثراء الجانبين التعليمي والتربوي بأهم مقومات التطور والتقدم التي تخدم متطلبات التنمية وتكسب القيادات والكوادر التعليمية المزيد من الخبرات والعلوم المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيضم نخبة من الباحثين المشاركين من داخل المملكة وخارجها.

 من جهته أبان رئيس اللجنة العلمية رئيس جمعية "جسم" الدكتور عبدالله آل كاسي أن المؤتمر يشمل عددًا من المحاور تشمل إعداد معلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030 والتنمية المهنية لمعلم المستقبل، ويعرض المحور الثالث تجارب محلية ودولية في برامج إعداد وتنمية المعلم.

وأضاف آل كاسي أنه سيكون على هامش المؤتمر عدد من الورش التدريبية التي يقدمها مختصون ومدربون محليون ودوليون، مشيرًا إلى أن عدد المسجلين في الورش تجاوز 1200 مستفيد ومستفيدة من مختلف قطاعات التعليم من منطقة عسير وخارجها.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن فعاليات مؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"، الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم "جسم" خلال الفترة 7 – 8 ربيع الآخر 1441هـ، تقدم الجامعة عددًا من الورش التدريبية للرجال والنساء.

وتشمل الورش ورشة "التدريس في القرن الحادي والعشرين" يقدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم الحميدان، فيما تقدم الدكتورة عائشة العمري ورشة تدريبية عن "تطبيقات تقنية للمعلم الباحث"، وتقدم الأستاذة مريم خيري دورة بعنوان "تصميم التعليم في القرن الحادي والعشرين"، كما يقدم الأستاذ الدكتور صالح الزهراني دورة أخرى بعنوان "مهارات وتقنيات التعلم السريع"، فيما يشارك الأستاذ الدكتور عمر الراشدي بدورة بعنوان "دمج مهارات التدريب في التدريس لتطوير أداء المعلم"، ويقدم الدكتور عبشان آل عبشان ورشة تدريبية عن "دور المرشد الطلابي في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية"، كما يقدم الدكتور محمد القرني ورشة بعنوان " المعلم القائد" ، وتختتم الورش التدريبية بورشة حول "قيم الأداء في المجتمع التربوي" يقدمها الدكتور صالح الزهراني.

ودعت اللجنة العلمية للمؤتمر الراغبين والراغبات في التسجيل في الورش التدريبية (بالضغط هنا

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم "جسم" المؤتمر الأول للجمعية بعنوان "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"، وذلك خلال الفترة 7 – 8 / 4 / 1441هـ، الموافق 4 – 5 / 12 / 2019م.

وثمّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية معالي وزير التعليم لهذا المؤتمر والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة بدعم البرامج الأكاديمية التي تسهم في تطوير العملية التعليمية في المملكة، وتهتم بإعداد وصقل الكوادر المهنية المتميزة، وتواكب التسارع التنموي والحضاري الذي تشهده بلادنا، لتحقيق أهداف الوزارة المتمثلة في رفع الجودة والارتقاء بالمستوى النوعي للتعليم، ورفع مستوى مخرجات التعليم بما يحقق المواءمة مع متطلبات التنمية، واحتياجات المجتمع.

وأوضح السلمي أن من أهم أهداف هذا المؤتمر الإسهام في تحقيق متطلبات التنمية لإعداد معلم المستقبل، والاستفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية الناجحة في برامج التنمية المهنية لمعلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030، واستشراف برامج إعداد معلم المستقبل.

وأبان وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن هذا المؤتمر يأتي إيمانًا من جامعة الملك خالد بدورها الأكاديمي في إثراء الجانبين التعليمي والتربوي بأهم مقومات التطور والتقدم التي تخدم متطلبات التنمية وتكسب القيادات والكوادر التعليمية المزيد من الخبرات والعلوم المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيضم نخبة من الباحثين المشاركين من داخل المملكة وخارجها.

 من جهته أبان رئيس اللجنة العلمية رئيس الجمعية وعميد كلية التربية الدكتور عبدالله آل كاسي أن المؤتمر يشمل عددًا من المحاور تشمل إعداد معلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030 والتنمية المهنية لمعلم المستقبل، ويعرض المحور الثالث تجارب محلية ودولية في برامج إعداد وتنمية المعلم.

وأضاف آل كاسي أنه سيكون على هامش المؤتمر عدد من الورش التدريبية التي يقدمها مختصون ومدربون محليون ودوليون، مشيرًا إلى أن آخر موعد لاستقبال الأبحاث في صورتها النهائية 15 من شهر ذي القعدة الجاري.

اشترك ب مؤتمر المعلم