زيارة عالِم

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

يواصل برنامج القيم العليا للإسلام ونبذ التطرّف "زيارة عالِم"، الذي يقام في جامعة الملك خالد بالشراكة بين الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ووحدة التوعية الفكرية بالجامعة فعالياته، والمتمثلة في إقامة لقاءات علمية للطلاب والطالبات عن طريق استضافة عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء؛ حيث استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح يوم الأربعاء الـ 29 من صفر، عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الخنين، كما كرم معاليه فضيلته.

عقب ذلك ألقى فضيلة الشيخ الخنين محاضرة بمسرح كلية العلوم والآداب بمحايل عسير عن الوسطية والاعتدال بدأها بشكر معالي مدير الجامعة والقائمين على برنامج الشراكة، مشيدًا بجهود الجامعة، وموضحا أن الله سبحانه وتعالى أمر المسلمين أن يأتوا ما أمروا به، وأنه على المسلم الالتزام بهدى كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا يحيد عنها يمنة ولا يسرة، وأن يسارع بتطبيق ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن لا يتشدد بما لم يأت به الشرع، وأن الله حذر المسلم من اتباع السبل التي تتفرق به يمينا ويسارا.

وأبان أن الوسطية شرعا هي فضيلة بين رذيلتين، رذيلة الغلو والتشدد ورذيلة الجفاء والتساهل، حيث إن كلا الطرفين يعد مذموما وأن الوسطية هي الاعتدال وأن الوسط هو الأمر المعتدل والمدعو إليه شرعا، لافتا إلى أنه لهذا جاء الثناء على هذه الأمة وجاء من أوصافها الوسطية لقوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)، أي عدولا خيارا باتباع ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من غير ميل إلى الغلو والتشدد وهو مذموم ومن غير ميل للجفاء والتساهل وهو مذموم أيضا، مشيرا إلى أن دين الله هو الوسط بين الغالي فيه بتجاوزه الحد الذي رسمه الشرع والجافي فيه بتقصيره. 

وفي ختام المحاضرة أجاب  الخنين على عدد من تساؤلات الحاضرين حول المحاضرة، والتي شهدت حضور المشرف العام على فرع الجامعة بتهامة الدكتور أحمد بن عاطف الشهري وعميد كلية العلوم والآداب بمحايل الدكتور إبراهيم قائد وعميد كلية المجتمع الدكتور أحمد آل عامر وعدد كبير من الطلاب.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن فعاليات برنامج القيم العليا للإسلام ونبذ التطرّف " زيارة عالِم" استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الثلاثاء الـ29 من محرم، المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وذلك في مقر الجامعة الرئيس (قريقر).

ومع انطلاق فعاليات البرنامج رحب السلمي بمعالي المستشار الشثري شاكرًا له زيارته للجامعة، ومشيدًا بالجهود المشتركة والناتجة عن شراكة الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء والجامعة، ومؤكدًا أهمية محاور برنامج الشراكة بالنظر إلى قيمة الأهداف وأهمية الشريحة المستهدفة من خلاله , والتي تعد لبنة المجتمع وأساسه، لافتًا إلى أن الجامعة لن تألو جهدًا في سبيل تحصين أبنائها ومجتمعها.

من جانبه شكر معالي الدكتور الشثري معالي مدير الجامعة على حسن الضيافة والاستقبال، كما شكر جميع منسوبي الجامعة والحضور، مشيدًا بجهود القائمين على الشراكة المنعقدة بين الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء وجامعة الملك خالد ممثلة في وحدة التوعية الفكرية والبرنامج الناتج عنها، وناقش مع الحضور من خلال محاضرته محاور اللقاء التي شملت عددًا من الموضوعات المهمة التي تمس الواقع والقضايا المعاصرة لدى المجتمع وخاصة فئة الشباب، مركزًا على ضرورة معرفة مصادر التلقي الصحيحة، وكيفية انتقاء المصادر بما يتوافق مع الشرع والمنهج الصحيح.

وقد أكد الدكتور الشثري في المحاضرة التي أدارها الأستاذ الدكتور يحيى البكري المشرف على وحدة التوعية الفكرية بالجامعة , وشهدت حضورًا كثيفًا على أهمية تلقي العلم الشرعي والمنهج من منابعه الأصيلة المتمثلة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , والعلماء الموثوق بهم وهم العلماء الذين يجعلون من هذين المصدرين منطلقهما ويُعنون بفهم المقاصد الشرعية , وهم العلماء الذين يركزون اهتمامهم على بيان الأمور للناس وجعل الآخرة هدفا ويُشهَد لهم بالعلم والقدرة على الاستنباط ويتجه إليهم الناس للفتيا.

وحذر الشثري من التشهير بالأخطاء وتضخيمها مؤكدًا أن ذلك يتنافى مع المنهج الشرعي كما حذر من الانسياق وراء ما تطرحه المعرّفات المجهولة في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض التغريدات المغرضة وما يروّجه البعض من منامات وتوقعات تخالف الشرع والواقع، مشيرًا إلى أن الولاء والبراء محوره الإيمان، وأن التنظيمات الضالة والمشبوهة جعلت محور الولاء والبراء مدى الإيمان بأفكار تلك التنظيمات، ولافتًا إلى أنه يجب عدم الاعتداد بما تروجه هذه التنظيمات والمغرضون من هجوم على العلماء وإخراج هؤلاء المغرضين الآيات القرآنية عن سياقها بما يخدم أهدافهم واتجاهاتهم مؤكدًا أن هذا التشويه ليس سوى صورة مما حصل للأنبياء والصالحين من مثل هؤلاء المغرضين من عداوة وإعراض وأذى.

وشدد الشثري على الدور الذي يجب أن يضطلع به أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وأهمية أن يكون هؤلاء جميعا مصادر علمية لجميع أبناء المجتمع ويوضحوا الطريق الصحيح ويحذروا من تلك الجهات والمؤثرات والوسائل التي تحاول التأثير والتشويه، داعيًا الطلاب إلى التأكد من مصادر التلقي الصحيحة بما يوافق الكتاب والسنة.

يشار إلى أن  برنامج "زيارة عالِم" يأتي نتيجة للشراكة القائمة فيما بين الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء والجامعة ممثلة في وحدة التوعية الفكرية، بهدف تعزيز مرجعية هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية لدى الشباب خاصة والمجتمع عامة، والحفاظ على هيبتهم من محاولات التشويه الحاصلة لهم في بعض الوسائل وشبكات التواصل الاجتماعي، ويشتمل البرنامج على العديد من المحاور كمكانة العلماء في الأمة، ومصادر التلقي في حياة الشاب، والمنهج الشرعي في التعامل مع الفتن، والوسطية وأثرها في الأمة، والإلحاد وأثره في على الدين، وغيرها، ويشتمل البرنامج إضافة إلى زيارة الشيخ الشثري على زيارة معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي للجامعة يوم الثلاثاء ١٤/ ٢/ ١٤٤٠ ، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن خنين عضو هيئة كبار العلماء يوم الأربعاء ٢٩/ ٢/ ١٤٤٠هـ.

اشترك ب زيارة عالِم