أمير عسير

يتسلم عضوية التطوع الأولى لفريق "بادر" التطوعي بالجامعة
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير من معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي عضوية التطوع الأولى لفريق "بادر" التطوعي بالجامعة، جاء ذلك خلال استضافة سموه أصحاب المعالي والفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة وأعضاء مجلسي المنطقة والمجلس البلدي وفريق "بادر" التطوعي، وذلك في جلسة سموه الأسبوعية مساء الأربعاء الـ 27 من شهر ربيع الأول. 

وفي بداية اللقاء ألقى عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد الدكتور عمر علوان عقيل كلمة نوه فيها بدور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير المنطقة وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز وما يبذلانه من جهود لتطوير المنطقة واهتمام خاص بجامعة الملك خالد، وأوضح أن هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للتطوع والذي يوافق الخامس من شهر ديسمبر من كل عام، مستعرضًا المفهوم العام للتطوع ومجالاته المتعددة، مبينًا أن أسمى الأعمال الانسانية هي التي لا تنتظر مقابلاً لها، بل تنبع من القلب، ومن رغبة صادقة لدى الإنسان في العطاء والتضحية. 

عقيل : أسمى الأعمال الانسانية هي التي لا تنتظر مقابلاً لها، بل تنبع من القلب، ومن رغبة صادقة لدى الإنسان في العطاء والتضحية

وأوضح الدكتور عقيل أن العمل التطوعي متعدد الميادين والأشكال؛ ليشمل جميع ميادين الحياة الاجتماعية والصحية والبيئية  والثقافية، مشيرًا إلى أن جامعة الملك خالد جعلت الأعمال التطوعية نصب عينها، وأولت جانب التطوع جل اهتمامها؛ حيث إنها عملت على تنظيم العمل  التطوعي على أسس وضوابط واضحة تمنع استقلاله والعبث برسالته السامية. 

وبين الدكتور عقيل أن جامعة الملك خالد ومن باب مسؤوليتها في جانب التطوع، أقرت في مجلسها الموافقة على تحويل وحدة الشراكة والمسؤولية المجتمعية في الجامعة إلى مركز متكامل؛ ليكون منارًا للعمل التطوعي، ليس  لمنسوبي الجامعة فحسب، بل للمنطقة بأكملها. 

واختتم الدكتور عقيل كلمته بأن جامعة الملك خالد – ممثلة في عمادة خدمة المجتمع – قدمت أكثر من ٥٠٠ منشط وفعالية متنوعة في كافة محافظات منطقة عسير، شارك فيها عدد من الاستشاريين والمختصين لتقديم خبراتهم للمجتمع، بالإضافة إلى إقامة عدد من المعارض التوعوية والعيادات المتنقلة، وكذلك زيارات ميدانية، ومحاضرات توعوية، تم تقديمها في عدد من مدارس المنطقة، إلى جانب تقديم البرامج التطويرية والدورات التدريبية في الإدارات الحكومية وقد استفاد  منها أكثر من ٣٦ ألف فرد من أبناء المنطقة والمقيمين فيها.